mardi 15 mars 2011
samedi 1 janvier 2011
lundi 15 novembre 2010
القربان: محمود درويش

هيّا.. تقدّمْ أنتَ وَحْدَكَ، أنتَ وَحدَكَ
حولكَ الكُهّانُ ينتظرون أمرَ اللهِ، فاصعَدْ
أيُّها القربانُ نحو المذبحِ الحجري، يا كبشَ
الفداء – فدائنا… واصعَدْ قويّا
لَكَ حُبُّنا، وغناؤنا المبحوحُ في
الصحراء: هاتِ الماءَ من غبش السراب
وأيقظ الموتى ! ففي دمكَ الجوابُ، ونحن
لم نقتلْكَ… لم نقْتُلْ نبيّا
إلا لنمتحن القيامة، فامتحنا أنتَ
في هذا الهباءِ المعدني، ومت لنعرفَ
كم نُحبك.. كم نُحبك! مُت لنعرفَ
كيف يسقطُ قلبُكَ الملآن، فوق دعائنا
رُطباَ جنيّا
لكَ صورةُ المعنى. فلا ترجع إلى
أعضاء جسمك، واترك اسمكَ في الصدى
صفة لشيء ما، وكُن أيقونةَ للحائرين
وزينةً للساهرين، وكُنْ شهيداً شاهداً
طلق المُحيّا
فبأيّ آلاء نكذّب؟ من يُطَهّرُنا
سواك؟ ومن يحررنا سواك؟ وقد
ولُدتَ نيابة عنا هناك. ولُدْت من نور
ومن نار. وكنا نحن نجّارين مَوْهوبينَ في
صُنْع الصليبِ، فَخُذْ صليبَكَ وارتفعْ
فوق الثُريّا
سنقولُ: لم تُخطئْ، ولم نُخطئْ، إذا
لم يهطِل المَطَرُ انتظرناهُ، وضحينا بجسمكَ
مرةً أخرى فلا قربانَ غيرك، يا حبيب
الله، يا ابن شقائق النعمان، كمْ منْ
مرّةٍ ستعودُ حيّا!
هيّا، تقدّمْ أنت وَحدَك، يا استعارتَنا
الوحيدة فوق هاوية الغنائييّن، نحن الفارغين
النائمين على ظهور الخيل.. نسألكَ الوفاء،
فكُنْ وفيّاً للسلالة والرسالة، كُنْ وفيّا
للأساطير الجميلة، كُن وفيّا!
وبأي آلاء نكذّب؟ والكواكبُ في
يديك، فكن إشارتنا الأخيرة، كُنْ عبارتنا
الأخيرةَ في حُطام الأبجدية "لم نزَلْ
نحيا، ولَوْ موتى" على دَمكَ اتكلنا
دلّنا، وأضئ لنا دَمَك الزكيَا!
لم يعتذر أحدٌ لجرحِك، كُلُّنا قُلْنا
لروما "لم نكن مَعَهُ" وأسْلمناك للجلاّد،
فاصفح عن خيانتنا الصغيرة، يا أخانا
في الرضاعة، لم نكن ندري بما يجري،
فكُنْ سمحاً رضيّا.
سنُصدّقُ الرؤيا ونؤمنُ بالزواجِ الفذّ
بين الروح والجسدَ المقدّس كلّ ورد
الأرض لا يكفي لعرشك، حفّت الأرضُ،
استدارتْ، ثم طارتْ، كالحمامة في سمائكَ،
يا ذبيحتنا الأنيقة، فاحترقْ، لتضيئنا، ولتنبثقْ
نجماً قصياً
أعلى وأعلى. لَسْتَ منا إن نزلتَ
وقُلتَ: "لي جَسدٌ يُعذّبني على خشب
الصليب" فإن نَطقتَ… أفقْتَ، وانكشفَتْ
حقيقتُنا، فكُنْ حُلُماً، لا تكنْ بشراً
ولا شجراً، وكُنْ لُغزاً عصيّا
كُنْ هَمْزةَ الوَصْلِ الخفيفة بين آلهة
السماء وبيننا، قد تمطر السُحُبُ العقيمةُ
مَنْ نوافذِ حَرْفك العالي، وكن نور البشارة،
واكتبْ الرؤيا على باب المغارةِ. وأهْدِنا
درباً سويّا
mercredi 21 juillet 2010
samedi 17 juillet 2010
من جبران إلى ميّ

إنما النبي يا ميّ أول حرف من كلمة.. توهمت في الماضي أن هذه الكلمة لي وفيَ
ومني، لذلك لم أستطيع تهجئة أول حرف من حروفها وكان عدم استطاعتي سبب
مرضي بل وكان سبب ألم وحرقة في روحي...
وبعد ذلك شاء الله وفتح عيني فرأيت النور.. ثم شاء الله وفتح أذني فسمعت الناس
يلفظون هذا الحرف الأول، شاء الله وفتح شفتي فرددت لفظ الحرف: رددته مبتهجا
فرحا لأنني عرفت للمرة الأولى أن الناس هم هم كل شيئ وأنني بذاني المنفصلة لست شيئا.
وأنت أعرف الناس بما كان في ذلك من الحرية والراحة والطمأنانية، أنت أعرف الناس بشعور
من وجد نفسه فجأة خارج حبس ذاتيته المحدودة.
dimanche 13 juin 2010
وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين: جذور التخلف وصناعة الغباء

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد وفي وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقون بمنعه و ضربه حتى لا يرشوهم بالماء البارد بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب, بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قردا جديدا فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملاءه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدةحتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب لو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي
يصعد السلم؟
اكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين
هناك
شيئان لا حدود لهما … العالَم و غباء الأنسان
هكذا قال آينشتاين
dimanche 16 mai 2010
راشيل كوري... الشهيدة المجهولة

راشيل كوري... الشهيدة المجهولة |
آسيا العتروس ما الذي يمكن ان يدفع فتاة امريكية في عقدها الثاني و هي التي تنتمي لاحدى اكبر جامعات كولومبيا ان تتخلى عن حلمها وبلدها وتلتحق بفئة من الشباب امثالها ممن قرروا ان هناك على ارض فلسطين ما يستحق المتابعة والاستكشاف والتضحية؟ |
الذي يرفض مماطلات الغرب و انانيته المفرطة في الولاء و الطاعة للاحتلال الاسرائيلي , وفي صبيحة السادس عشر من مارس 2003 استفاقت راشيل كوري ومن معها على وقع البلدوزر يزحف باتجاه البيت الفلسطيني لهدمه ثارت ثائرة راشيل ووقفت مع رفاقها العزل لمنع الجريمة و نجحت في مرحلة اولى في منع عملية الهدم لمدة ساعتين وهي تصرخ عبر مكبر الصوت الا ان الجندي الاسرائيلي المتخفي خلف مدرعته هاله ان يتراجع عن الهدف الذي ارسل من اجله .صم اذنيه و زحف باتجاه راشيل و اصدقائها من فلسطينيين و كنديين وبريطانيين ,في البداية لا احد توقع ان يمضي الجندي الاسرائيلي قدما في اتجاه تنفيذ عمليته البشعة.و في لحظة زمنية بدت كانها الدهراتضح الخطر ، فتفطن اصدقاء راشيل وتفرقوا و لكن راشيل ظلت متسمرة امام البلدوزر ربما اعتقدت ان الجندي لن يجرؤ على استهدافها و انه لا يمكن لانسان على وجه الارض ان يقدم على تلك الجريمة و لكن راشيل كانت مخطئة فقد استمر الجندي و هو الذي ينتمي لصفوف الجيش الذي تصر اسرائيل على اعتباره الاكثر اخلاقية في العالم على تصفيتها تحت انظار العالم .و بدم بارد دهس الجندي راشيل و كان و كانه في حالة من الانتشاء و لم يتوقف عن ذلك الا بعد ان ادرك هول ما اقدم عليه ... وحتى اليوم لا تزال عائلة راشيل تلاحق المسؤولين الاسرائيلين لا طلبا في التعويضات ولاسعيا لمحاكمة الجندي القاتل بل طلبا للتوضيح بشان النهاية التي اآت اليها راشيل .اكثرمن سبب قد يبرر العودة الى ذكرى راشيل التي اختارت الموت على ارض فلسطين اولهما انه وبعد سبع سنوات على تلك الحادثة فان راشيل كوري لم توف حقها في الاعلام العربي و حتى الغربي وثانيهما اطلاق نشطاء رفع الحصارعلى غزة اسم راشيل كوري على اول سفينة ضمن قالفة السفن التي ابحرت بالامس من ارلندا باتجاه القطاع المحاصرمحملة باول وفد من النشطاء والبرلمانيين الاوروبيين في ذكرى النكبة و بالتزامن مع مرورالف يوم على حصار القطاع في تحد لكل التهديدات التي اطلقتها اسرائيل لمنع انتفاضة السفن من العبور الى غزة بل ان النائب اليوناني اناتوبولس ذهب الى حد تهديد اسرائيل بمقاضاتها امام المحاكم الاوروبية اذا استهدفت قالفة غزة فهل نشهد بعد هذا امتدادا لعدوى مناصرة غزة بين البرلمانيين والنشطاء العرب ؟ ... الصباح: الأحد 16- 05- 2010 |





